أبو علي سينا
136
المباحثات
( 368 ) ط - الخارج لازم اللازم . * * * ( 369 ) كيف يكون « 393 » الشيء واحدا ويلزمه « 394 » شيئان ؟ مثل النقطة يلزمها أنها شيء ويلزمها الوضع أو شيء آخر [ 30 آ ] من الخواص ، وبالجملة فإن للشيء الواحد لازما عاما ولازما خاصا - وهذا كيف يتأتى ؟ ( 370 ) ج - نقول : أما المركب فلا يستنكر مثل ذلك فيه ، وأمّا البسيط « 395 » فيلزم أولا العام حتى يكون شيئا أو شكلا ، فإذا صار شيئا لزم « 396 » ذلك الشيء « 397 » المخصّص بمقارنته لمادة « 398 » الشئ الخواص اللاحقة ، فإنها إذا كانت النقطة شيئا كانت شيئا ذا وضع . * * * ( 371 ) ط - « 399 » الجوهر في جوهريته المطلقة إمّا أن يقتضي علّة ، أو يقتضيها بجوهريّتها « 400 » الخاصّة ، لكن الجوهر من حيث هو ماهيّة ممكنة الوجود وجودها لا « 401 » في موضوع مفتقر إلى علّة ؛ والعرض إن كان علّة لهذا « 402 » الاعتبار كان علّة لما هو علّة قوامه ، وهذا محال - لأنه يصير علة بعيدة « 403 » لنفسه ، فيحتاج إلى أن « 404 » يتقدّم وجودها وجود نفسه بمراتب . ( 372 ) وإن كان علة لجوهريته الخاصّة - مثلا لكونه جسما - يكون للجوهر تقوّم بعلته في أنه جوهر ، وتقوّم ثان فيما بعد تقومه الحاصل الذي لا يحتاج فيه
--> ( 371 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 2 ، ف 2 ، ص 57 . ( 393 ) « يكون » ساقطة من عشه . ( 394 ) ل : واحد يلزمه . عشه : الواحد يلزمه . ( 395 ) « البسيط » ساقطة من ع ، ثم استدرك في الهامش كذا : ظ المفرد . ولذك جاء في ش وه أيضا ، وأما المفرد . ( 396 ) عشه : يلزم . ( 397 ) « الشيء » ساقطة من ل . ( 398 ) ل : بمقارنته لماهية . عشه : مقارنته لماهية . ( 399 ) عشه : شرقي جيد . ل : في الهامش الشرقي جيد إن شاء الله . ( 400 ) ل : لجوهريته . عشه : بجوهريته . ( 401 ) « لا » ساقطة من عشه . ( 402 ) عشه : بهذا . ( 403 ) عشه : مفيدة . ( 404 ) عشه ، ل : فيحتاج أن يتقدم .